أحمد بن علي القلقشندي

73

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

هاء مفتوحة في الآخر وراء مهملة قال : ويقال لها أيضا لهاور . وموقعها في الإقليم الثالث من الأقاليم السبعة قال في « الأطوال » : حيث الطول مائة درجة والعرض إحدى وثلاثون درجة . قال في « اللباب » : وهي مدينة كبيرة كثيرة الخير ، خرج منها جماعة من أهل العلم . ومنها ( قنّوج ) قال في « تقويم البلدان » : بكسر القاف وفتح النون المشدّدة والواو ثم جيم . وموقعها في الإقليم الثاني من الأقاليم السبعة قال ابن سعيد : حيث الطول مائة وإحدى وثلاثون درجة وخمسون دقيقة ، والعرض تسع وعشرون درجة . وذكر في « الأطوال » الطول بنقص سبع وعشرين درجة ، والعرض بزيادة ستّ درج . قال ابن سعيد : وهي قاعدة لهاور ، وهي بين ذراعين من نهر كنك . وقال المهلبيّ : هي في أقاصي الهند في جهة الشرق عن الملتان على مائتين واثنين وثمانين فرسخا . قال : وهي مصر الهند وأعظم المدن بها . ثم قال : وقد بالغ الناس في تعظيمها حتّى قالوا : إن بها ثلاثمائة سوق للجوهر ، ولملكها ألفان وخمسمائة فيل ، وهي كثيرة معادن الذهب . قال في « نزهة المشتاق » : هي مدينة حسنة ، كثيرة التجارات ، ومن مدنها قشمير الخارجة ، وقشمير الداخلة ، قال : وملكها يسمّى القنّوج باسمها . ومنها ( جبال قامرون ) قال في « تقويم البلدان » : بفتح القاف وألف وميم وراء مهملة ثم واو ونون . وهي حجاز بين الهند والصّين ، وعدّها في « القانون » من الجزائر ، قال : وهي خارجة عن الإقليم الأوّل من الأقاليم السبعة إلى الجنوب قال في « القانون » و « الأطوال » : حيث الطول مائة وخمس وعشرون درجة ، والعرض عشر درج ، ومدينة الملك شرقيّها وبها معدن العود القامرونيّ . قلت : وذكر في « مسالك الأبصار » عن قاضي القضاة سراج الدين الهندي : أن في مملكة صاحب الهند ثلاثة وعشرين إقليما ، عدّ منها بعض ما تقدّم ذكره ، وهي : إقليم دهلي ، وإقليم الدّواكير ، وإقليم الملتان ، وإقليم كهران ،